2026-03-29
تعلن مديرية الزراعة في دمشق وريفها عن ضرورة توخي الحذر والمتابعة الدقيقة لمحصول القمح خلال هذه الفترة حيث يُعد "صدأ القمح" من أخطر التحديات الفطرية التي تهدد الإنتاجية والأمن الغذائي، نظراً لسرعة انتقاله عبر الرياح وقدرته على تدمير المحصول في وقت قياسي. ???? أولاً: تعرف على أنواع الصدأ وأعراضها على الرغم من تشابه طرق العلاج إلا أن التمييز بين الأنواع يساعد في سرعة التدخل: * الصدأ الأصفر (المخطط): * الأعراض: ظهور بثرات صفراء أو برتقالية اللون مرتبة في صفوف طولية توازي عروق الورقة. * التأثير: يبدأ من الأوراق السفلية وينتشر صعوداً، مسبباً جفاف الأوراق وضآلة حجم الحبوب. * الصدأ البني (صدأ الأوراق): * الأعراض: بثرات صغيرة بنية محمّرة مبعثرة (غير منتظمة) على سطح الورقة. * التأثير: هو الأسرع انتشاراً، ويؤدي إلى تدهور كفاءة التمثيل الضوئي بشكل حاد. ????️ ثانياً: الظروف المساعدة على انتشار الإصابة * درجات الحرارة المعتدلة (بين 10 إلى 20 درجة مئوية). * ارتفاع الرطوبة الجوية أو وجود الندى لفترات طويلة. * الإسراف في التسميد الآزوتي (النتراتي). * زراعة أصناف حساسة للمرض أو التأخر في موعد الزراعة. ????️ ثالثاً: الإستراتيجية الوقائية والمكافحة الزراعية قبل اللجوء للحل الكيميائي، نوصي بالإجراءات التالية: * اعتماد الأصناف المقاومة الموصى بها من قبل وزارة الزراعة. * الالتزام التام بمواعيد الزراعة المناسبة للمنطقة. * المتابعة الدورية: تفتيش الحقول بتركيز عالٍ من شهر شباط وحتى مرحلة النضج. ???? رابعاً: بروتوكول المكافحة الكيميائية (أفضل المواد الفعالة) عند ظهور أولى علامات الإصابة، يجب التدخل فوراً باستخدام المبيدات الفطرية المتخصصة، وأبرزها: * بروبيكونازول (Propiconazole 25% EC). * تيبوكونازول (Tebuconazole). * أزوكسي ستروبين (Azoxystrobin). ???? نصيحة الخبراء: للحصول على أفضل النتائج في حالات الإصابة الشديدة يُفضل خلط مادة (Propiconazole) مع مادة (Tebuconazole)، حيث يعمل هذا المزيج بكفاءة مزدوجة لإنقاذ المحصول. ⚠️ الخلاصة: ننصح مزارعينا الأكارم إن جراثيم الصدأ تنتقل مع الرياح بسرعة مذهلة لذا فإن التأخير في الرش لمدة يومين قد يعني فقدان السيطرة على الحقل بالكامل. التدخل المبكر هو الفارق بين الحصاد الوفير والخسارة لا قدر الله. مع تمنياتنا لجميع الإخوة الفلاحين بموسم خير وعطاء..